| ♥ĞąŘđËŇĩẨ♥'s profile(__☆.·´¯◈ واحة الغارديني...PhotosBlogLists | Help |
|
فـــــي لــحــــ ظ ــــــةفي لحظة
أغمضت عيني وحاولت أن أتصور مكاني في هذا التيه المخيف !؟ نعم أسكن فوق سطح الكره الرضية بين ملايين ملايين ملايين من النجوم المردة والسدم العملاقة مدن فلكية جبارة تسبح في هذا الفضاء الواسع وجلست أعد وأعد كل هذا الكم آآآآآآه أصبت بدوار انها متاهات عجيبة عظمة الخالق ...... فهل من متدبر .....؟ ولكن هناك أعجب من هذه المتاهات العقل !!! فلقد احتوى هذه المتاهات في مداركه وأدرك الكون ....... وتفوق عليه !! كيف ذلك ؟!!! لأنه ادرك نفسه قبل ذلك اذا العبرة ليست في الأحجام فالذرة رغم صغرها تحتوي على طاقة تهدم جبلا أتدرون أن الهوه التى بداخلنا هي أعمق من هذا الكون لأنها بلا قاع ولا سقف غير محدودة فهي ديمومة ... حضور شعوري أشبه بالحضور الأبدي اذا فــ الإنسان هو المعجزة الإلهية الذي جمع بين صفات المادة ... وبين صفات الروح معجزة ثتير كل من يتعمق فيها .......................... دمتم بود غاردي
الطـــ ف ـــــلالطفل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم تعطي الأم .... ولدها اى وجه ولم تعيره اهتمامها... لأنه لم يسمع الكلام وهو كثير الشغب .... فكان الأمر كــ تأنيب بسيط. فــ حاول الطفل بأن يشد انتباه امه بشتى الطرق وفي اخر المطاف . قال الطفل : ماما قالت الأم .... نعم بلا مبالاه قال الطفل : ماما انتي غزاله فرحت الأم واحتضنت طفلها وقالت : وأنت غزال يا حبيبي ثم أردف الطفل قائلا : ماما انتى حماره فأطرقت الأم رأسها واختفت ملامح الفرحه من وجهها من أرض الواقع
؛؛
؛؛
دمتم بود
غاردي
الــدافعـــ ي ـــةلــ ننطلق............ نحو الهمم العالية
فأنت تملك منحه فجربها لتنجح هيا الى البحر ....... عند اكتمال القمر بدرا لتعطى مياه البحر لمعة فربما أتتك اشارة .... لتنطلق نحو الهمم واتبع المقولة
اذا أتتك رياحك فاغتنما لتنال لقب
انسان هب ريح / نشيط
وقل لمن يترصد همتك رايك لم ,لا لن .... يؤثر فيني " والضربه اللى ما تقتلك ..... تقويك " ولنبدا رحلة الدافعية بوضع رسالة أو هدف ثم الرغبة .... القوية لتدفعك الى الأمام وحدد ساعتك البيولوجيه ... " أو ساعة الصفا "التي عندها تكون في قمة النشاط. ولكن هناك حاجز .... يصدنا في بعض الأحيان وهو شبح الماضي ., فالماضي حافل بأحداث مزعجة أدت الى تشبع كأس المشاعر والذي يجب علينا أن نفرغه للبدء من جديد في مشوار لحاضر . اى أنه علينا تنظيف الماضي في الذاكرة من كل ما يعكر صفو الحاضر. ولكن الأمر لا ينته عند هذا الحد مع الماضي ..... فهناك حبل يربطنا بشخص يؤرق حاضرنا ... ويخفض مستوى هرمون الدافعية لدينا, وعليه يجب قطع هذا الحبل .... بالطريقة التى تناسب طبيعة الشخص ولا ننسى كلمة سامحتك.!! وفي بعض الأحيان تحدث أمور فنقول لأنفسنا " لن أسامح نفسي أبداااااااا ". فمن أنت أيها الإنسان ... لكي لا تسامح نفسك ورب العباد , الملك الجبار يغفر ويسامح من تكون ومن هنا ....... إعبر هذا السور.... لتبدأ من جديد فأنت لست الماضي لأنك موجود في الحاضر ... ويجب أن يكون لك دور في هذه الحياة ابحث عن تلك العوامل التى تنزل مستوى هرمون الدافعيه لديك وعالج الحالة. فهل ستنطلق ...........؟!!! دمتم بود غاردي
![]() الــدنــــــ ي ــــــا الدنيا ...... في عيني طفل
هي ......!! متحف ملىء ..... بالغرائب
ينظر اليها في دهشة وذهول تجذبه ... فيحب الغوص فيها
ليجد ..... أمامه
اسئله ......؟ لا يكتفي لها بجواب ....!! بل كل اجابه تقوده الى تساؤل ......!! وتساؤل ....!!
قال ذات مره .... ما هذه .....؟ قلت شجره .....!! وما الشجره ؟ نبات أخضر .... وما النبات الأخضر ؟ نبات له جذر ... فروع أغصان ...!! وقف في حيره اكثر ...... وما هذه ...؟ وهذه ؟ وهذه ؟ اسئلة تقوده الى ما لانهاية ... الى لا تشبع .....!! كبر ذلك الطفل .... وعند تذكره لتلك الأسئله ... قال: الحاح .... تافه وسذاجه لم يعرف أن الحقيقة في انها ...... اكتشاف خطير!! (
) (
حياتنا ....!! أحداث اليوم .....!! ما هي الا .... ظلمه ...!!
ارتباط .... سطحي
بالفاظ
ورموز !!! ما هي ....إلا ..! طقوس بدائيه لا شىء فيها
لا ضوء لا اثاره لم يبقى لنا سوى ظلال الطفوله حيث البراءة النقاء
البكارة النظافة
والعذريه .... !!
قبل أن تنتهك قدسيتها
كلمات .....!!!
دمتم بود
غاردي
هتكت قدســـ ي ـــة الحياةهتكت قدسية الحياة بــــ كلمات !!
ثرثرة .... وأحرف لا معنى لها ...
وصلت بي الى حد التساؤل ...
متى ... ستأتي الصحوة ؟! لتقفز بي ... عبر أسوار هذا الوحش " الروتين "
الذي يلتف كحبل المشنقه
حول عنق الطموح
الإحساس بالحياة القابع في القلب
متى ستأتين أيتها الصحوة ؟ وتطيري بي
الى عالم اخر
لأرى وجوه جديدة
وجوها حقيقية !! متى ؟ متى ؟
دمتم بود غاردي
مــ ع ــزوفة الـــ ج ــمال![]() معــزوفة الجمــال .....!!
يسمعها البعض .... في الربيع
حيث الخضرة
الاعتدال والتفتح ... .
. . البعض الآخــر ..يلتقط اللحن في البحر .... وزرقة ماءه ويتعمق العزف
في ليلة بدرية كأنه على موعد ... لمشهد .... عناق ...! بين ضوء القمر وسطح البحر ليشع فرحا ...!! أو في أعماق ذلك البحر حيث تجدد الألوان والعجب العجاب ...!! .
.
. قالت لي صديقة أنها تسمع لحن الجمال في شروق الشمس
وفــي غروبها ... في السماء وهيبتها النجوم وفتنتها
الكواكب وروعتها إشراقة القمر وهذا الفضاء الرحيب . . فــي باقة الورد طلعة الزهر وهبة النسيم زقزقة العصافير
. .
وأنا أسمع المعزوفة فـــي الإنسان
لأنــه
هو الطبيعة
بترابهــا
أملاحهـــا
معادنهـــا فيه قوانين الطبيعة
من جاذبية قصور ذاتي
وقوانين أعلى تحكم تلك ....
. . في داخله محراب الجمال
فأجمل .... نزهة لي هي في قلب إنسان أيا كان أب أم أخ أخت صديق / صديقة شخص قابلته في زحام الحياة أتظلل بصداقته
وأرتوي بكلماته .
. في السفر تختلف الأماكن ولكن اختلافها لا شئ
بالمقارنة مع اختلاف البشر فأنا أعاشر الناس
لا الجدران والأماكن
أسافر بحثا عن التجديد
الثقافي العاطفي الروحي
دمتم بود
غاردي
قالت لـــ ي ــلى![]() قالت ليلى الشوك خلفي والجمرة أمــــامي فكيف السبيل إلي النجـــاة؟! . . . فــي القلب
حرقــــة...!
آهــــة...! فأين الدواء؟! ومن المــداوي؟! . . . بالعين دمـــعة
مكبوتــــة ! تصرخ ... أين السبـــيل..؟! ( ) ( قلت لها يـــا بنت العم:
الشمس تشرق كل صباح على الآفـــــــــ البـــائســات المصــــابــــات الجائعــــــات فكم من....؟
دمعة! صرخة ! لوعة! كم وكم ......؟ رغم ذلك تستمر الحيـــاة . . انظري إلي الجبال العالية ..... الشامخة
واستمـــــدي منها الثبات
. .
كوني كـ النملـــــة
في جدهــــــا
صبرهـــــا مثابرتهــا
. .
كالفراشـــــة خفيفة الظل بهيجة المنظر قليلة التعلق بالأشياء
تطير من زهرة الى زهرة . .
وتذكــــري
إذا أقبلت الهموم وتكاثرت الغموم
فـ قولي " لا اله إلا الله " فعسى الهم الذي أمسيت فيه يكون وراءه فـــرج قريــب
دمتم بود غاردي ![]() لـــــو افـــ ت ــــرقنا![]() قال لو افترقنا فلا تسألي ....
عن المقل ..... لما بكت ..... من الأرق وعن القلق ....!! إذ أتخذ فكري مسكن... عن عمري ....!! حلمي ....!! إذا باتت أوراق بين يديك ... كرياح صيف عابث .....!! عن نجمة .... أفلت بســـر ... خلف تلك الأفق...!! . .
. قلـــت .....:
وحــزن بعده فــرح
كذاك الجزر والمـد....!! . . فمــــا ... الأماني ... والرؤى إلا.....!! سفن ..... تعبر عباب ..البحر المتلاطم ..!! تحكمها رياح القدر ... ولا حيلة لنا .. سوى الدعاء ...
. . . فإن رحلت .... ظل طيفي نجما .... باقيا في سمائك
دمتم بود
غاردي
ســـــأرحـــل![]() ســـــأرحل ...!
ولكن بدون وداع ...!!
تاركة ذكرى بعض الكلمات أطويها بين الأيام
تاركة أيامي تضيع مع الرياح
يوما إلي الأحزان تأخذني وآخـــر .... للجراح
سأرحل مع أني سأتألم
وكيف لا فأنا ما تعودت الفراق
وحسرة القلب الولوع سأرحل ...مع أني
سأفتقد وأشتاق إلي الحكايات وإلي الأشعار إلي جلسة كانت تجمع
نتبادل فيها أحلى الكلمات
سأرحل ولكنني
سأذكركم كلما حل المساء وكل يوم ......عند الصباح سأرحل ولكن بدون وداع لأنه ما زال فى قلبي أمل أمل لقياكم .....فلربما جمعنا القدر مثلما فرقنا فنعود ونتذكر الحكايات القديمة ...والأشعار وأعذب الكلمات سأرحل لأنني إما أن أرحل ...أو أحترق احترق بالنار نار قربكم يا رفاق
نار تلسعني بلهيبها فهذا قدري أن أمشي وحيدة في الطريق
لا مؤنس لي....ولاصديق فأمر القدر عجيب معي دوما يفرقني عن الأحباب
دمتم بود غاردي
ربـــ م ـــا
(........) ربما كان في نظر الآخرين
اسما...!!
ولم يزد عن كونه
حرفا في مدار
ولكنه في نظري اسم.. لــــ
زهرة..... ترمز للوفاء نجمة..... تسطع في سمائي
وتضيء دروبي في ازدحام الآهات نهر حب
ارتشف منه الحنان ويروي
عطشى الحب والحنان 0 0 0 في عينيك... ومضة من بريق الأمل
ينور لي طريقي في بحر الظلمات
فيقلني الزورق... لأعبر الشطآن قاصدا مرافىء الآمان
بريق يصهر.... الحنان في بوتقة العواطف يرسم الآمان فوق أوجه العواصف فيهما لهفة الصديق للصديق من بعد البعاد والفراق
ويوقظ المشاعر... في ميلاد جديد
فلا تلوموني بعد ذلك... إن قلت
أنني بلا عيناها... أعيش في غربة وضيق فسبحان من وهب
سبحان من وهب
دمتم بود غاردي
بكيت يوم غــ ن ـــى صاحبي
بكيت يوم غنى صاحبي كان صوته عجيبا شجيا قويا وغنيا صوت هــز لي كياني وأعاد لي ذكرياتي وأحــلامي صوت لفني وانساب في كياني فــ استفاقت أحزاني وأشواقي الجامدة ولكن فجأة تلاشى ...ذلك الصوت العذب ومضى بدفئه مع الريح تاركا فيني حنينا وارتعاش وبكيت يوم غنى صاحبي فلجأت إلي السماء طارقة باب الحبيب لأني ضعيفة ولا حول لي ولا قوة لا أملك سوى البكاء والصلاة
دمتم بود غاردي
آهـــ ـ ـ ـ ــــة تنهــدت بعـــمق ....!! عند سماعي طرقا شديدا
مزعجا
على باب قلبي ..!! طرقا ......!! أَضْجَرَنِـــــــــــي
كَرَبَنِـــــــــي
َضَايَقَنِـــي أَبْطَرَنِي ذَرْعِــــي . .
طرقا ....!!
أيقظ.. قلبي من الهـــدوء ....!!
ويبدأ .... حالة طوارئ بــــ
خفقان متزايد
مع ضيق وانتفاخ في سَحْرِي . . . بالأخير ...... من تعتقدون . هذا المزعـــج ....!؟ . . .
" هــــاجس "
دمتم بود غاردي
المــــ ش ــــاعر
المشاعر عواصف عاتية تعصف بالقلب من كل صوب
فنحاول العثور على منفذ نخفف به وطأة العاصفة
فإن كنت من ذوي الأذهان الصافية
والقلوب الواعية
خرجت منها بكل يسر وبأقل الأضرار
( ) أذكر أنني ذات ليلة جابهت عاصفتين
عاصفة بالقلب .. وأخرى بالجسد " المرض "
فبحثت عن منفذ ... فلم أجد ...!
إلا بعثرة بعض الكلمات على الورق
وأنا في وسط الصراع خانتني كياستي
فضللت الطريق .. وانحدرت عن القاعدة
"صمت المليء وحكمة المتـكلم" وإذ بعاصفة ثالثة طرقت الباب..!!
دمتم بود
غاردي
أحـــ ب ـــــك
غاردي
عــــروس جــــده
اتذكرك
عند الشروق وعند الغروب
اتذكرك كلما حل المساء فأحدق في السماء في صمت وسكون واذ بنجمة تتلألأ
وسط الثريا .... في زفة العروس أتذكرك واذ بطيف طفلة تنبض بالحياة تركض وسط الحقول تطارد الفراشات
لا .... لا ..... لا بل زهرة تفتحت بالندى
في فتية ودلال عند الصباح نعم يا بنت الصحراء فيك روح الطفولة ... وعنفوان الشباب فها انا ذا أقرئك السلاما طيب النشر ... كأنفاس الخزامى وبالشذا المحى من أرض خراسان ولكن ما هذا زينات زغاريد ضجة وبهجة ألحان تعزف في الصحراء روابي خضراء طوقت بالياسمين وعلى جنباتها الرياحين وجوارى حسان ينثرن البنفسج على الموكب المبجل موكب السمراء
عروس جده
دمتم بود غاردي
لـــــ ق ـــاء . . . وفـــراق
عند شاطئ بحر الغيب ... كان اللقاءفتآلف الروحان في انسجام
بلا موعد ... .ولا موكب
وصمتت الشفاه ... والتقت الأعين ... وما أدراك عن لغة الأعين ؟! فصرت بين بحرين بحر ...خلفي .... وبحر عينيه .. فخفت الغرق ....!!! ,,,,,,,,,,,,,,,, وإذ بدعوة حب ترسل .. عبر عينيه
دعوة بلا عنوان فترميني في بحر من الاحتمالات أأعلن الحـــب ؟ وأكشف السر ؟ وأفصح ما في القلب ...؟
فأرقب الساعة .... كم من الوقت بقى ؟ وفجأة أسمع صوته يأتيني في حنان لا تقولي شيئا ... فقط اصمتي ... فهذا ليس وقت الكلام !! ولا تتكهني كم من الوقت بقى ؟ فلنعش لحظات يوم الميلاد ... وندخل مدينة الأعياد ... ونفجر بركان الأشواق في عناق ( ) فأفقت ... على دقات الساعة ... معلنة الموعد مع الحبيب !!
وحان وقت اللقاء
فهرولت وقد لـــج بي الشوق
وافتر السرور في وجهي وصلت شاطئ الغيب ..! ( ) فأطالع الوجوه من حولي وأفتش في لهفة عن طيف الملاك
ولكن دون جدوى ...!
وإذ بظنون الشك تجتاح نفسي!
أتراه نسى أم تناس.. أم انه خان العهد؟!
وهل أل حبنا إلي زوال ؟
فقلت في نفسي ... ربما سبقته !
وانتظرت على أمل ... ! ومرت ساعات الانتظار كأنها دهرا
وكم كانت قاسية ! ( ) وأوشكت الشمس على المغيب ومضى العاشقون كل يردد حلو الأناشيد
وتركوني وحيدة ...!
يلفني الغموض .. وانتظر المجهول ..!
دنا طائر النَّورس يرفرف ُ بأجنحة الحقيقة !
فصاحبك لن يعود ... وفاقد الحب لا يعطيه !
وعادت بي الذاكرة لنصيحة ربان ....! " إن حدثتك نفسك أمرا ...فتريثي
وامزجي العاطفة بالعقل "
بت وأنا أبحث عنك لاغبا وأرصد برق الآمال
وأشيم مخايل الرجاء
فجاد علي الزمان ... وكان الاجتماع بين أحضان نجم في فضاء
كنت مثل نور الشمس ... دفئا وعطاء مثل البحر ... عمقا واحتواء
وللقلب مثل الدواء ) ( )
عشنا أيام دفء, نقاء وصفاء
وغلبت علينا نشوة الطرب
لكن...!!
ما أقصر ... لحظات الهناء !
كنا في اجتماع الثريا
فصيرنا الزمان بنات نعش ) ( ) فأسبلت أرواق عيني
وبت ليلي أساور الهموم أسامر النجوم
وقيد الجوانح فآآآآه من وعود باتت هباء ) ( فلم أجد للنفس ملاذا غير الصبر وفوضت أمري إلي الله
فقد وعد ربي منذ الأزل بجنة الخلد لمن صبر
دمتم بود
غاردي
مـــــوكب
في ليلة ظلماء باردة ....!!
مضيئة دافئة ....!! فيها ما في البحر من عمق ... وصمت ... وتمرد وما في الدهر من سر ... وجهر .... وتوعد !!
) ( ) لبست فستاني الأسود !
وانتظرت بشوق موكب الفرح ...! لنوحد روحين في جسد ..
فهــذا الاتحاد هو الأمــل
ووسط الزغاريد وعزف الألحان
ورقص الصبايا ...!
رن الهاتف ..! ) ( معلنا قدوم موكب الأحزان ..!
فقرعت الهموم ساحتنا
فافترشت الهم
وتوسدت القلق
وبت أتقلب على الْجَمْرِ
ووَا حُرّ قَلْبَاهُ
وَيَا لَهْف أَرْضِي وَسَمَائِي عليك يا.."؟"
فالحياة بدونك ظلمة .... وحشة وحرقة دمعتين . فكم هي غريبة الأقـــدار وقاسية !!
فهل يا ترى سيعود موكب الفرح ؟
ويسعد القلب المعنــى ويشعل حمرة الوجنتين ..؟
أتراه يأتي قبل أن أركد الهدبين ؟
دمتم بود
غاردي
فــراشة اللــــ ي ــــل
كــل يوم بعد مغيب الشمس وحين يسدل الليل ستائره تطل على الحديقة " فراشة الليل " في إباء
بهاء
نقاء معاندة الظلام
كالقمر لتضيء أجواء السمر
:: :: :: فراشة تطير بطبع لا يستتر وصوت قوي عند الخطأ عنيفة عند الدفاع تجرحها الكذبة , , في عينيها غيمة حنان وعلى جناحيها نقش العطاء والكرم :: :: فراشة ,,,, جميلة حــالمة كزهرة تفتحت أوائل الربيع تبتسم عن ثغر رقيق تبعث بالنفس الأمل
لتعيد لأزهار القلب الحياة ..!
:: :: تطير من زهرة لأخرى تغني ترقص تدندن لحن الحياة هامسة في أذني ابتسم اطمئن
"إن الفجر آت"
دمتم بود غاردي
أمـــ ي ـــرة . . . والأمنيات
على شرفة البيت الكبير أتت بالنور والدنيا ظلام معلنة ميلاد أميرة
تحمل الأحلام تزرع الآمال تنشر حبل الأمنيات ) ( ) ويمضى العام .... بعد العام .... وتصبح أميرة وردة عذراء فتيه بعيون عسلية وشفاه قرمزية نجمة.... تختال وسط الأمسيات ) ( ) وبعد عام ..... نثر الحب شباكه فوق ربوعها العذراء فانتفضت فتحول الكون في عينيها بستانا... عاشت فيه الحب معصية وذاقت الشوق غفرانا ونثرت على الطرقات الحانا ) ( ) وفجأة ....!! رصدها ليل الأحزان وفجر دمعها المصلوب فوق الخدين ألوانا مشعلة بالقلب النيرانا فأحرقت شجرة العمر وأعدمت العصافير الجميلة لتسكنها خفافيش الليل الكئيبة فأعلنت الشمس المغيب لتأكل أحلامنا أيامنا الجميلة معلنة موت أميرة وانقطاع الأمنيات
دمتم بود
غاردي
الــــ م ـــــرآه
![]()
سألت الصورة في المرآة ؟!
هــل أنا أنتي .. وأنتي أنا ...؟!
فتأملتني الصورة ... في عمق !
فقلت لها .. بوحي لي وقولي الحقيقة .. من أنا ؟
قالت يا توأمـــتي ..:
أنتي السجينة في زنزانة الذكريات
الهاربة من الأمـــس !
الخائفة ... من النفس !
الضائعة .... في دروب الشوق !
) ( )
دمعة محروم ..... من الأمل !
ظلمة كوخ ... بجانب قصر منير
زورق صغير .... في بحر هائج !
زورق يتخبط في بحر الظلمات
يبحث عن منارة ؟!
) (
بين ضلوعك ... صورة !
صورة سوداء ... كظلمة الليل !
صورة للظلم والنفاق وقيم باتت هباء !
فانعكست على وجهك لترسم قسمات!
في القلب آآآهة ... وفي العين دمعة محبوسة
وعلى الشفتين رسمت ابتسامة مصطنعة !
) (
ورغم ذلك ... أنتي المؤمنة بقضاء الله وقدره
سلاحك ...؟!
الإيمان ..والإخلاص ..والحب
دمتم بود
غاردي
|
||||
|
|